أقدّم نفسي كمقدمة خدمة متخصصة في مجال الإرشاد النفسي والتربوي، بخلفية علمية راسخة وخبرة عملية متنوعة في العمل مع الأفراد والطلبة ضمن بيئات تعليمية ومجتمعية مختلفة. أحمل درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي، إلى جانب البكالوريوس في الإرشاد والصحة النفسية، وأسعى باستمرار لتطوير معرفتي ومهاراتي بما يتماشى مع أحدث الأساليب العلاجية والإرشادية.
أمتلك خبرة عملية في تقديم الجلسات الإرشادية الفردية والجماعية، والتعامل مع قضايا متعددة مثل القلق، الضغوط النفسية، المشكلات السلوكية، ضعف الدافعية، وصعوبات التكيف المدرسي. كما أعمل على إعداد الخطط العلاجية والتربوية المبنية على تقييم دقيق لاحتياجات المستفيدين، مع متابعة مستمرة لقياس مدى التقدم وتحقيق الأهداف المرجوة.
إلى جانب ذلك، لدي خبرة في تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل التي تستهدف تنمية المهارات الحياتية، وتعزيز الصحة النفسية، وتحسين مهارات التواصل وبناء العلاقات الإيجابية. أستند في عملي إلى مجموعة من المهارات المتقدمة مثل البرمجة اللغوية العصبية، قراءة لغة الجسد، تعديل السلوك، وإدارة الجلسات الإرشادية بأساليب تفاعلية فعّالة.
أؤمن بأن لكل فرد القدرة على التغيير والنمو متى توفرت له البيئة الداعمة والإرشاد المناسب، لذلك أحرص على تقديم خدماتي بأسلوب إنساني مهني قائم على الاحترام، السرية، وبناء علاقة قائمة على الثقة مع المستفيد. كما أركز على تمكين الأفراد من اكتشاف إمكاناتهم، وتعزيز وعيهم الذاتي، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات أكثر توازنًا في حياتهم.
القيمة المضافة التي أقدّمها تتمثل في الدمج بين الجانب العلمي والتطبيقي، وتقديم حلول واقعية قابلة للتنفيذ، مع مراعاة الفروق الفردية لكل حالة. أسعى لأن يكون كل مستفيد من خدماتي قادرًا على إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياته، وليس مجرد تحسن مؤقت.
أخصائية العلاج النفسي
عدد المشاهدات
سنوات الخبرة
خلال الجلسة الإرشادية، يتم العمل بشكل منظم ومهني يهدف إلى فهم المستفيد ومساعدته على تحقيق تغيير حقيقي وملموس. ويمكن توضيح ما سيتم تقديمه داخل الجلسة على النحو التالي:
تبدأ الجلسة بمرحلة الاستقبال وبناء العلاقة المهنية، حيث يتم توفير بيئة آمنة وداعمة يشعر فيها المستفيد بالراحة والثقة، مع التأكيد على مبدأ السرية والاحترام المتبادل. في هذه المرحلة، يتم الاستماع الفعّال للمستفيد دون حكم، لإتاحة الفرصة له للتعبير عن مشاعره وأفكاره بحرية.
بعد ذلك، يتم الانتقال إلى مرحلة الاستكشاف والتقييم، حيث يتم طرح أسئلة موجهة تساعد على فهم طبيعة المشكلة، أسبابها، والظروف المحيطة بها. كما يتم تحديد الأعراض أو السلوكيات المرتبطة بالمشكلة، وتحليلها بطريقة علمية تساعد على تكوين صورة واضحة وشاملة عن الحالة.
في المرحلة التالية، يتم تحديد الأهداف الإرشادية بشكل مشترك مع المستفيد، بحيث تكون أهدافًا واقعية، واضحة، وقابلة للقياس. يتم الاتفاق على ما يسعى المستفيد لتحقيقه من الجلسات، سواء كان ذلك تحسين سلوك معين، تخفيف مشاعر سلبية، أو اكتساب مهارات جديدة.
ثم يتم العمل على التدخل الإرشادي، حيث يتم استخدام أساليب وتقنيات مناسبة مثل:
• تعديل الأفكار السلبية واستبدالها بأفكار أكثر واقعية وإيجابية
• تدريب المستفيد على مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار
• تعزيز مهارات التواصل والتعبير عن الذات
• تطبيق استراتيجيات تنظيم الانفعالات وإدارة الضغوط
• استخدام تمارين عملية وتطبيقات حياتية تساعد على التغيير
كما تتضمن الجلسة جانبًا تفاعليًا، حيث يتم إشراك المستفيد في أنشطة أو تمارين تساعده على فهم نفسه بشكل أعمق وتطبيق ما تعلمه بشكل مباشر.
في نهاية الجلسة، يتم تلخيص ما تم التوصل إليه، ومراجعة أبرز النقاط، والتأكد من وضوحها لدى المستفيد. كما يتم إعطاء واجب بيتي أو تمارين بسيطة ليتم تطبيقها بين الجلسات، بهدف تعزيز الاستفادة وتحقيق استمرارية التغيير.
وأخيرًا، يتم تقييم الجلسة بشكل مختصر، والتخطيط للجلسات القادمة بناءً على تقدم المستفيد واحتياجاته.
تركّز الجلسة بشكل عام على تمكين المستفيد، وبناء وعيه الذاتي، وتزويده بأدوات عملية تساعده على التعامل مع تحدياته بطريقة صحية وفعّالة
الجلسة بسعر 10.00 دينار ولمدة 60 دقيقة.
تنبيه: منصة "برايفت جو" لا تتحمل المسؤولية عن جودة الخدمة أو دقة المعلومات المقدمة من قبل مقدمي الخدمات. يُرجى عدم دفع أي مبالغ مالية قبل استلام الخدمة فعلياً، وعدم الدفع مقدّماً تحت أي ظرف. في حال طلب مقدم الخدمة أي دفعة مقدّمة، يُرجى إبلاغ المنصة فوراً. لمعرفة المزيد، يرجى قراءة إخلاء المسؤولية.